-->

أنشطة التطبيق على مهارة تحويل الوضعيات

 نص الموضوع:

يقدم "ولي الدين يَكَنْ" في نص أنشطة التطبيق ص: 124 صورة شخص متكبر. حولها إلى صورة شخص متواضع مسترشدا بما اكتسبته في مهارة التحويل.

انشطة التطبيق على مهارة تحويل الوضعيات

نموذج مقترح:

على بساط الحياء، ينسج المتواضع حكايته، يمشي بخطى وئيدة ، فيكسب احترام الناس وتقديرهم. فالروح التي تمتلئ بالشرف والمروءة تُزين صاحبها بجواهر الأخلاق، وتطبعه بالتواضع والحياء، فتتجلى فيه صفات الخُلق الرفيع وتظهر علاماته.

عندما يخرج إلى الشارع، يسير بملابس عادية لكنها أنيقة، لا تلفت الأنظار، فيبدو والحياء يلفه كالبدر في ليالي المتكبرين.

لقد شاهدت أناساً يتسمون بالتواضع، فأثاروا في نفسي الإعجاب بحسن أخلاقهم، وبحثت عن السر وراء هذا الحياء والتواضع. فوجدت عقولهم مضيئة بالعلم والمعرفة، وألسنتهم تنثر الجواهر من الحكمة والعلم، وأعينهم تبرق بالذكاء والفطنة.

فقلت في نفسي وقلت: ما أعدل الزمان الذي جعل من تواضع الأنقياء وشرفهم تاجاً ثميناً يُعلي قدرهم. ولقد أصاب الشاعر حين قال:

تواضع تكن كالنجم لاح لناظرٍ             على صفحات الماء وهو رفيع